مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1675

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

و في عيون الأخبار أنّ رجلًا سأل الرضا عليه السلام عن المسألة تحضر و لا يوجد من الشيعة مَن تسأل عنها . فقال : « إذا كان ذلك فأت قاضي البلد فَسَلْه عنها فما أفتاك به من شيء فخُذ بخلافه فإنّ الحقَّ في خلافه » . « 1 » و في حديثٍ آخَرَ : « و الله ما هم على شيءٍ ممّا أنتم عليه و لا أنتم على شيءٍ ممّا هم عليه فخالِفوهم فما هم من الحنيفية على شيء » . « 2 » و لا يخفى : إنّ ذلك إن لم يكن كلَّياً فهو أكثرى غالبٍ في المسائل النظريّة و أمّا هنا فالأمر واضح و هذا مؤيّد للنصّ و الأدلَّة . السادس : إنّ فعل الغناء و سَماعَه من قاعدة أعداء الله و رسولِه و طريقتهم المستمرّة ، فلا يجوز مُشاكلتهم و سُلوك مَسالكهم لِما يأتي إن شاء الله فقد رُويَ : « إنّه سنّة أعدى أعداء الله إبليس و قابيل و هما أصل كلّ شرّ و ظلمٍ و كفرٍ » . روى الكلينيّ و غيره عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لمّا مات آدم و شمت به إبليس و قابيل فاجتمعا في الأرض فجعل إبليس و قابيل المعازف و الملاهي شماتة بآدم عليه السلام فكلّ ما كان في الأرض من هذا الضرب الذي يتلَّذذ به الناس فإنّما هو من ذاك . « 3 » السابع : إنّه من علامات النفاق و الزندقة و ذلك ظاهر لمَن انصفَ وَعَرَفَ فاعليه و تاركيه و محرِّميه و محلِّليه قديماً و حديثاً . . . .

--> « 1 » عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 275 . إليك نصّ الحديث : « عن علي بن أسباط قال قلت للرضا عليه السلام : يحدث الأمر لا أجد بدّاً من معرفته و ليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك قال فقال : ايت فقيه البلد فاستفته في أمرك فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فإنّ الحقّ فيه » « 2 » الوسائل ، ج 27 ، ص 119 ، ح 32 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي و إليك نصّ الحديث : « ما أنتم و الله على شيء ممّا هم فيه و لا هم على شيءٍ ممّا أنتم فيه فخالفوهم » « 3 » الكافي ، ج 6 ، ص 431 ، ح 3 من باب الغناء من كتاب الأشربة